محمد غازي عرابي
648
التفسير الصوفى الفلسفى للقرآن الكريم
[ الحج : 78 ] ربطت الآية بين الجهاد والاجتباء ، وهو أمر أكدناه من قبل قائلين : إن الجهاد البوابة والمدخل إلى الحقيقة ، ولهذا ربط بين الجهاد وملة إبراهيم ، لأن إبراهيم عليه السّلام وصل إلى دار السّلام بعد أن ألقي في نار التضاد والجهاد فهذه الملة عالمية على الحقيقة ، ولا ملة موجودة غيرها ، فمن أسفل سافلين إلى أعلى عليين لا سبيل إلا للمسلمين المجاهدين المؤمنين المحسنين البالغين مقام عين اليقين .